الحقد العربى يزيد توغل فى القلوب

كتبها bilal ghobary ، في 15 ديسمبر 2009 الساعة: 02:26 ص

 

لا اعرف حقيقة لما كل هذا الحقد والغل المزمن فى قلوب العرب بعضهم الى بعض ما ان تقع مصيبة فى بلد الا ونجد كلمات الشماتة التى تنتشر من وراء الكواليس بل والتمنيات بزيادة المصيبة وتحولها الى كارثة تهدم تلك البلد التى حدث بها وعكة بسيطة ومهما كان نوع الوعكة سواء اقتصادية او سياسية او اجتماعية والحقيقة المؤسفة ان تلك الدول يكون لديها من الكوارث ما لا يعد ولا يحصى ولكنها تشمت فقد لمجرد الشماتة ورآينا ذلك فى كثير من صور الضربات المفاجئة والطبيعية التى تحدث على مستوى العالم ولكن هنا فقط فى دولنا العربية نهلل ونشمت فى اى دولة عربية اخرى حدثت ازمة بها

اننى ارى ان هناك خطأ ما فى دولنا العربية ولا اعرف كيف نقوم باصلاح هذا الخطأ الشائع بين دولنا العربية والمشكلة الكبرى ليست فى الاجيال القديمة ولك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقراء صحيفة سنة 2070 الان

كتبها bilal ghobary ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 14:57 م

اجمل ما قرات فى الفيس بوك

ا

 

فوز مصر بكأس العالم المنظمة بالقمر بنتيجة 3-0 ضد البرازيل

 

تعاقد المدرب البرتغالى كرستيانو رونالد مع الزمالك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر لم تنكر الجميل

كتبها bilal ghobary ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 07:56 ص

فى كتاب كاتبنا الكبير انيس منصور(من اوراق السادات ) كما ذكر كاتبنا الاستاذ احمد رجب فى نصف كلمة ان

في كتاب أنيس منصور‮ »‬من أوراق السادات‮« ‬يشيد قائد حرب أكتوبر بموقف الجزائر العظيم فيقول‮ (‬ص ‮٠٥٢) »‬سافر الرئيس بومدين الي الاتحاد السوفيتي بمبادرة كريمة منه ودفع مائة مليون دولار مقابل دبابات ولم يبعث الروس الدبابات في الوقت المناسب،‮ ‬ولم تصل إلا بعد تثبيت وقف إطلاق النار،‮ ‬كما ارسل الرئيس بومدين لواء جزائريا أخذ مكانه ولكن النيران كانت قد اوقفت‮«‬
مصر لا تنكر الجميل أبدا‮.‬
 ان مصر دائما هكذا وقد لايخطر للبعض بأن المصريين سوف يقاطعون فريق الجزائر امام مبارياتة فى كأس العالم وهذا اكبر خطأ واذا كان هناك بعض المتعصبين هنا او هناك فلا يؤثر هذا فى علاقات وثيقة وقوية مع شعب الجزائر بلد المليون شهيد وكنا معا دائما وليس من فراغ ان العلاقات الوطيدة بين البلدين لا يستطيع اى مخلوق ان يهزها او يؤثر فيها ومهما كتبت مقالات هنا او هناك فأنها لاتؤثر فى تلك العلاقة والدليل موجود ان الرئيس الراحل هوارى بومدين يسافر ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تخيل

كتبها bilal ghobary ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 16:40 م

 

تخيل هى مجموعة من التخيلات لك ان تتوقف امامها لحظة وتطلق العنان لافكارك

تخيل ان فلسطين عادت اخيرا الى شعبها الحقيقى واذا بالصراع بين حركتى فتح وحماس لمن تكون القيادة ؟

تخيل ان تعود الالفة والمحبة بين العالم والمسلمين

تخيل ان تهادن الدول العربية بعضها البعض ولا يكون بينهم كل هذة الخلافات الموجودة حاليا

تخيل ان يكون لدينا رجال دين مثقفين يستطيعوا ان يوصلوا المفهوم الحقيقى للدين الاسلامى

تخيل ان لايكون هناك مشاكل تقلق شباب الجيل الحالى مع وجود كل هذة الاختراعات التى فتحت ادراك الشباب وجعلت هناك تواصل مع العالم

تخيل ان تقوم كل وزارة من وزارات الدول العربية بعملها الحقيقى الذى يتناسب مع امكانيات بلدها

تخيل عودة  الثقة بالنفس لكل العرب وذهاب فكرة المؤامرة 

تخيل ان يقام تحالف عربى وتكون هناك سوق عربية مشتركة وعملة واحدة ويكون هناك اتحاد حقيقى يجمعها

تخيل دول عربية واحدة لاتفصلها حدود

تخيل عدم وجود نزاع عربى عربى بين الدول المجاورة بعضها البعض

تخيل وجود زعيم عربى يجمع العرب على كلمة واحدة وهى العدل والحب والمساواة

تخيل وجود صحف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دموع فلسطينية وامال أسيرة

كتبها bilal ghobary ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 14:24 م


 

 

 

 

 

http://www.youtube.com/watch?v=08tX8rnk7×4

 

اجلس وحيد مهموما  لماذا نحن يصب علينا جام الغضب والحزن ويغطى وطننا فبلادنا محتلة لانجد اى ميزة فى حياتنا مانطلبة غير متاح بل ذهب ادراج الرياح  . اطفالنا لامستقبل لديهم دموعنا تملاء جفوننا

اخلقنا كى نشقى طول العمر لماذا نحن بالذات هل ارتكبنا أثم لم نرتكبة , كنت احلم ان العب ان امرح ان اضحك لم نجد تلك الاشياء وكانها محرمات علينا , اطفال الدنيا تضحك وتلعب وتلهو وتمرح أما نحن فاحزن كتب علينا واصبح ردائنا بل كفننا

ابكى زمنى وكأن بكائى ملاذى الوحيد فى دنياى التى لم اعرف حقيقتها واصبح دستورى فى هذة الدنيا

كم تمنيت ان اعرف الحب واعرف الفرح ولكن هيهات من ام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام وانتم بخير

كتبها bilal ghobary ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 11:31 ص

لبيك يا الله

بها يستهل عيد الاضحى المبارك , منظر رائع لجموع المسلمين من شتى بقاع العالم وهم يجتمعون على داعاء واحد لبيك اللهم لبيك

الطيبون كالنجوم لانراهم دائما لكنك تعلم انهم موجودون فى سماء القلوب فالمسلمون هم من اطيب خلق الله خاصة عند امتثاهم لقول الرحمن ويظهرون مثل واخلاق الاسلام لكافة البشر المتعاملين معهم

فالاسلام دين عظيم بة من القيم والمبادىء ما لم يوجد فى اى ديانات اخرى فهو ثمرة الاديان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغير فى سياسة مصر وفى لغة التخاطب

كتبها bilal ghobary ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 11:14 ص

 

مقدمة  وتنوية وجب ذكرة

 

لم تعد هناك اسلوب المخاطبة السابق والذى كان دائما يستحمل الاهانات العربية العربية وفى كل مرة كانت مصر تقول نحن الشقيقة الكبرى وهذا قدرنا ومثل هذا الكلام والذى جعل من دويلات صغيرة لاترى على الخارطة تتهجم على مصر والمصريين بل وتكن كل العداء لها واتكلم عن ما تسمى قطر والذى يحاول وزير خارجيتها الذى يقضى اجازاتة فى اسرائيل , واخر تصريحاتة المضحكة انة طالب الجزائر بطرد الاستثمارات المصرية كى يحل محلها استثمارات قطرية , ولا اعرف ما هذا كم الحقد الذى يسكن قلب هذا الشخص ولماذا ؟ وبالطبع احس جميع المصريين بان بأن هذا الشخيص يتكلم عن دولة لها وزنها فى المنطقة ولها تأثيرها فى المحافل الدولية وكانة يسكب البنزين على النار كى يزيدها اشتعالا , وكما سبق ان قال المغفور لة الشيخ زايد ال نهيان ان حجم قطر كحجم فندق فى القاهرة واكتفى بهذا الرد الحكيم من الرجل الحكيم .

الموضوع 

قد يكون هناك من استمع الى الرئيس المصرى فى خطابة امام مجلسى الشعب والشورى والمح الرئيس بان مصر لن تتهاون فى حق اى مصرى وان كرامة اى مصرى هى من كرامة مصر وتكفى هذة الكلمة التى فى عمق مفهومها ان مصر لم تعد تطلق تلك الكلمات السابقة وهى الشقيقة الكبرى والقلب الكبير وتلك الكلمات التى جعلت الاقزام يريدون ان يصبحوا عمالقة ولكن بالطبع هيهات فاقزم سيصبح قزم طول عمرة ولن يزيدة قدر من المال والبترول اى مليمترات طولا, كنت تمنى ان يحاول العقلاء تهدئة الوضع بين بلدين شقيقين سال دمائهم معا فى كل الحروب التى خاضوها ضد العدو الصهيونى وامتزجت دمائهم كشهداء ابرياء , وكل المواقف التى وقفت فيها مصر مع شقيقتها لاجل التحرر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كرة القدم اصبحت كرة السيوف والسكاكين والخناجر ENGLISH ,FRINSH AND DUCH

كتبها bilal ghobary ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 13:45 م

 

كرة القدم اصبحت كرة السيوف والسكاكين والخناجر
من المعروف ان كرة القدم لعبة شعبية كثيرا ما تساعد على توطيد العلاقات بين البلدان وسفيرة شيقة لتوطيد اواصر الصداقة بين الشعوب بل كثيرا ما اعادت العلاقات بين الدول
ولكن للاسف الشديد ورغم ما كانت هناك علاقة وطيدة وحب بين الشعبين الجزائرى والمصرى الا ان الاخوة الجزائرين جعلوا مبارة كرة القدم يخرج ما بهم من احقاد وطغائن ولكى يلهو شعبهم بحال بلادهم من فقر وبطالة ولذلك كان هناك تخطيط مسبق كى يجعلوا مباراة كرة القدم ساحة حرب بمعنى الكلمة ولاول مرة نرى السكاكين والسيوف والخناجر والبلط والكرابيج يصطحبها مفروض ان يكونوا مشجعين
ولم يكتفوا بذلك بل عقب انتهاء المبارة كان هناك جموع من الجزائريين المشاغبين تنتظر جماهير المشجعين المصرين بتلك الاسلحة وكسروا ودمروا الباصات التى يركبها المشجعين ولم تسلم السيارات من التكسير والتدمير
وبالطبع كان من حسن حظهم ان المتواجدين هم انس مسالمين ولو كانت تعرف مصر ما سيحدث كان هناك شىء اخر ولكانت مجزرة كبرى للمشجعين الجزائرين وللاسف اتضح ان الساسة الجزائرين ارسلوا طائرات حربية وبها جموع من الجنود بملابس مدنية وبل ارسلوا المساجين كى يكونوا هناك ايضا وكاننا فى حرب حقيقية
ان الجزائر من المعروف عنها تعصب مشجعيها ولكن ليس لدرجة استعمال الاسلحة البيضاء لترهيب وترويع مشجعى الفرق المنافسة واذا كانت هناك مبارة يحدث بها هذا فليجب ان تمنع تلك الدولة من اى انشطة رياضية دولية على الاقل وبالطبع اللوم الاكبر هو لمن سمح بارسال هؤلاء المرتزقة واما اذا كانت الجزائر تريد ان تحارب فاهلا وسهلا بها وكان الوضع سوف يكون مغاير تماما لما حدث فنبل الفارس هو ان يكون الخصم معة نفس سلاحة لا ند اعزل
انى حقيقة ورغم حزنى على كرة القدم معشوقة الجماهير الا اننى اقول ولنوقف اى مبارة كرة قدم تكون الجزائر طرفا فيها طالما ان مفهوم الرياضة لديهم غير المفهوم المعروف بين دول العالم
واحمد الله ان ما حدث بين مصر والجزائر لم يكون مثل ماحدث بين مباراة فرنسا وروندا فرغم اعتراف اللاعب بان يدة لمست الكرة الا ان الفيفا رفضت قطعيا اعادة المبارة ولو حدث ذلك بين مصر والجزائر لكانت الطائرات الحربية اليوم تقذف تلك الدول او لوكانت الدولتين على حدود مشتركة لكانت اكتسحت الجماهير الطريق كى يقتلوا البلد الاخر
قدر الله وما شاء فعل ولكن الى متى ستكون القومية العربية والاخوة العربية تقف على شعرة فقط ويسهل قطعها فى اى لحظة والى متى يستمر العرب بقذف بعضهم البعض ووصف بعضهم بابغض الوصف والى متى لايعرف العرب ان هناك حدود فى اى كلام يخرج من افواة البشر
اننى كنت انتظر خطاب اكثر شدة من الرئيس المصرى مبارك الا ان الرجل كان عاقلا واكتفى بانة لايقبل اى اعتداء على كرامة اى مواطن مصرى فالاعتداء على كرامة اى مصرى هو اعتداء على كرامة مصر والمعنى يعرفة الجميغ بالطبع واخشى ان ما يحدث من مواقف مماثلة ستكون لها عواقب وخيمة

 

 

Football has become a football swords, knives and daggers

on and how long the Arabs did not know that there are limits at any words out of the mouths of humans
I used to wait for the more severe letter from Egyptian President Mubarak, but the man was of sound mind and that he simply does not accept any attack on the dignity of any other Egyptian citizen An attack on the dignity of any Egyptian is an attack on the dignity of Egypt and the meaning Albg know, of course, I’m afraid that what is happening with similar situations will have serious consequences

 

 

 

 

 

 

Le football est devenu une épée de foot

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هؤلاء هم مشجعى الجزائر فى مصر والسودان

كتبها bilal ghobary ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 14:42 م

 

كى يعرف العالم العربى مشجعى الجزائر فى مبارتى مصر والسودان وباقلام الجزائريين انفسهم

"شباب الحيطيست" لغتهم النار وحزبهم الجدران!!
الجزائر - فتيحة بوروينة
    "الحيطيست" في الجزائر، هي فئة من الشباب، لها طقوسها وقاموسها وسطوتها خلال كل موعد استحقاقي تدخله الجزائر منذ طلّقت الأحادية والاشتراكية وعهد الثورات الزراعية والثقافية، واتخذت لنفسها زوجا آخر اسمه الديمقراطية والتعددية.
"الحيطيست" والإسم مأخوذ من (الحيط) وهو مفرد حيطان أو جدران، هم أغلبية أولئك الشباب الذين تراوح أعمارهم بين 17إلى 35سنة، ممن تشملهم نسبة ال 13% الرسمية و17% غير الرسمية من "الشومارة" أي البطالين الذين باتوا يسندون باحتراف قل نظيره، جدران وأسوار "الحومات" أي الأحياء الشعبية الغارقة في تفاصيل التعاسة اليومية. ولا تعني "الحيطيست" الشباب الذين لا يريدون العمل، بل هم الشباب الذين لا يجدون عملا، وهنا كل الفرق، ممن لفظتهم المدارس قبل الأوان، وضاقت أمامهم أبواب التوظيف المفتوحة بل المشرّعة في وجه أصحاب "الأكتاف العريضة".
سيف الدين، أو "سيفو" مثلما يناديه أنداده من شباب حي "وادي قريش" المجاور لحي "باب الوادي" بقلب العاصمة الجزائر، وكلا الحيين شعبيين، كثافة سكانهما قد تعادل كثافة سكان بعض بلدان دول الخليج العربي، هو واحد من فئة "الحيطيست" الذي يتحول عشية كل موعد استحقاقي تطبّل له الأحزاب، وتزمّر له قواعدها النضالية، إلى معارض "غير مهيكل" لا في حزب سياسي ولا في جمعية خيرية ولا في منظمة شبانية، لكنه - ومثله يفعل كل "الحيطيست" - يمارس المعارضة فوق جدران حومته، أدواته في ذلك، شعارات ونكت ومقاطع شعرية شعبية، لا تقلب النظام ولا تشوش على العملية الانتخابية، ولا تكترث لها الخطابات الرنانة المنمّقة لزعامات الأحزاب، ولا تبحث لنفسها عن منابر أو أضواء، هي فقط ما يمكن عده ترويحا عن النفس، ومشاركة من نوع آخر في الحدث الوطني الذي تنام وتستيقظ عليه ميكروفونات الإذاعة، وكاميرات التلفزيون، وصدر أولى صفحات الجرائد.
لا يملك "سيفو" سوى الكلام الذي ينطلق من فيه (فمه) مثل البارود من فوهة المدفع، أو الرصاصة من جحر المسدس، لكنها طلقات لا تؤذ أحدا، ولا تسيل دم أحد، ولا تزايد على أحد، طلقات "مسالمة" سرعان ما تنتهي في وجه نفس الحيط أو الجدار الذي يسنده "سيفو" طوال اليوم، فترتطم فوقه في شكل كتابات حائطية تزينها ألوان، هي عادة ألوان فرق كرة القدم التي يناصره كل حيطسيت، كتابات أثارت اهتمام الباحثين، وشكلت مادة هامة لرسائل تخرج الطلبة من الجامعات بشهادات الليسانس أو الماجستير منذ فترة ليست بالقصيرة، منذ خرج الشباب إلى الشارع ذات 5أكتوبر من العام 1988، وهو التاريخ الذي مهّد للتعددية السياسية والإعلامية في الجزائر، ورسّم الطلاق البائن مع عهد الأحادية انطلاقا من العام 1989، إيذانا بعهد "المداحون الجدد" الذين لم ترق لغتهم إلى لغة "الحيطيست" وظلوا يرددون شعارات باستعمال نفس "لغة الخشب" التي اتهموا الحزب العتيد "جبهة التحرير" باستعمالها وحشوا الرؤوس بها، طيلة نصف قرن تقريبا من الزمن.
ليس "سيفو" يتيم الأبوين، أو لا مأوى له ولا معين، فهو أصغر سبعة إخوة يتحركون جميعا في بضعة أمتار مربعة من بيت صغير لا يتسع لأكثر من غرفة واحدة كبيرة، تم التحايل عليها بتقسيمها إلى غرفتين مستقلتين حتى لا يضطر أفراد العائلة من الذكور إلى التناوب على النوم، مثلما هو حاصل في كثير من البيوت الجزائرية التي تشتكي ضيق المسكن، تفاديا لحرج النوم مع شقيقاتهم في نفس الأمتار المربعة.
لم يكن حظ "سيفو" من التعليم والتحصيل أوفر من حظ إخوته الآخرين، فمنهم من رسب مرة وثاثية وثالثة إلى حين تم طرده، ومنهم من تمرد على مقاعد الدراسة فكان التسرب المدرسي مآله، ومنهم مثل "سيفو" اجتهد أملا في بلوغ العلى، لكن ظروف الحياة الاجتماعية التي عكر صفوها ضيق البيت الذي أفرز "ضيق الخاطر" ومعه هزالة الراتب الشهري لرب العائلة مقابل غلاء فاحش للقمة العيش التي تزاحمها فواتير الماء والغاز والكهرباء، عجّلت بإلحقائه بجحافل الشباب الذين أجبروا على ممارسة هواية إسناد الحيطان، قبل أن يمنحوا من على أحد مسارح باريس اسم "الحيطيست" التي أطلقها عليهم أول مرة الفنان الجزائري ذي الأصل الأماز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قدر الله وما شاء فعل والقادم هو الاخطر

كتبها bilal ghobary ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 12:38 م

 

هكذا الكورة فهناك لابد من غالب ولابد من مغلوب ولكن ما حدث من احداث ما فبل وما بعد المبارة هو الشىء المؤسف الوحيد حيث استعمال الاسلحة البيضاء والتى فوجىء بها مشجعى الفريق المصرى واذا كان يعلم المصريون بذلك لكان هناك كلام اخر وطبقا لامكانيات السودان الامنية والتى لاتتناسب مع احتضان مبارة مثل تلك المبارة والتى اخطأ الفريق الفنى فى تقديرها فاتخذوا فقط تقارب المسافة بين البلدين دون دراسة اى اعتبارات اخرى هو ايضا كان الخطأ الاكبر

بالطبع تقوم مصر الان بعمل مذكر تفصيلية الى الفيفا والتى تحتوى على صور ومقاطع فيديو تظهر الاسلحة البيضاء التى كان يلوح بها متعصبى الجزائر وبالطبع هناك احتمالية كبرى فى نتيجة المباراة والتى من الممكن ان يتم عمل مبارة اخرى بديلة بدون الجمهور و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي